ساما عويضة

ساما عويضة

ولدت ساما فايز يوسف عويضة لعائلة فلسطينية مقدسية عام 1959. تزوجت ولها بنت وثلاثة أولاد. درست المرحلة الابتدائية في الأردن، والإعدادية في مدرسة بنات رام الله الثانوية وحصلت منها على الشهادة الثانوية العامة في الفرع العلمي عام 1979، وعلى البكالوريوس في إدارة الاعمال من جامعة بيرزيت عام 1982 وعلى دبلوم في السكرتاريا التنفيذية عام 1993، وعلى الماجستير في إدارة الإعمال والتخطيط الاستراتيجي من جامعة ستي يونيفيرستي (City University ) في بريطانيا عام 2000، وشهادة ميسرة تدريب في النوع الاجتماعي من منظمة العمل الدولية في إيطاليا عام 2015. عملت عويضة في شركة خاصة في مجال المحاسبة لمدة عام 1982 -1983، ثمَّ عملت في قسم المحاسبة في كلية المجتمع العصرية في مدينة البيرة لمدة عام أيضا 1993 -1984. أسست مع أخريات مركز الدراسات النسوية عام 1993، وتولت فيه إدارة برنامج التدريب. رُشحت من قبل جامعة كولج أوف ستي البريطانية لقيادة أول برنامج تدريبي في الجندر في فلسطين وكان ذلك عام 1995. أصبحت مديرة مركز الدراسات النسوية في القدس عام 1997، ثمَّ المدير العام لمركز الدراسات النسوية.

تأثرت عويضة بالبيئة النضالية التي كانت تحياها أسرتها، خصوصًا أثناء تواجد عائلتها في جرش والتحاق والدها بالثورة. أصبحت عضوة في الجبهة الديمقراطية إبان دراستها الثانوية. فُصلت من الجامعة الأردنية بعد عامين من التحاقها بها بعد أن اتهمت بإثارة الشغب على خلفية مشاركتها بالمظاهرات الرافضة لاتفاقية كامب ديفيد عام 1978. مارست دورًا نقابيًا في إطار الجبهة الديمقراطية حيث انخرطت في لجان العمل النسائي في الفترة ما بين 1984- 1989. أصبحت عضوا في اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لكنَّها تركت الجبهة عام 1990. اختيرت عويضة في لجنة صياغة مسودة قانون العقوبات الفلسطيني لتمثل قطاع المرأة، حيث قامت اللجنة بتقديم مسودة القانون للرئيس الفلسطيني محمود عباس. شاركت مع آخرين في تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي عام 2018.

ترى عويضة بأن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة خطيرة من عمرها، حيث تمكن الاحتلال طوال السنوات السابقة من استخدام اتفاق أوسلو في صالحه، وهنالك مؤامرات إقليمية ودولية ضد فلسطين، واستمرار حالة الانقسام الداخلي يسهم في إنجاح هذه المؤامرات، لذا لابد من تحقيق الشراكة السياسية ويجب أن تكون وفق أسس المصلحة العامة قبل الخاصة وعدم التفريط بالثوابت وعدم التراجع عن القدس كونها مركز القضية الفلسطينية، أمَّا المقاومة فهي مشروعة والمقاومة السلمية هي الأنسب للوقت الحالي، لكن يمكن الذهاب إلى العمل العسكري لمواجهة سياسات الاحتلال في حالات معينة.

شاركت عويضة في إعداد العديد من الدراسات من أبرزها:

  • النساء والنزاع المسلح والفقدان- الصحة النفسية للنساء الفلسطينيات في المناطق المحتلة (د.خولة أبو بكر، د. نادرة شلهوب-كيفوركيان، أ. ساما عويضة، د. الياس ضبيط) 2004.

  • دور المنظمات الأهلية في تمكين المرأة في فلسطين (ساما عويضة) 2005.

  • واقع الخريجات الجامعيات ومتطلبات سوق العمل الفلسطيني (ساما عويضة، خالد نبريص، بسمة الناجي) 2007.

  • الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية للنساء المقدسيات (خالد نبريص، ساما عويضة، هديل عبده) 2007.

  • الدليل التدريبي لبرنامج أمان لتطوير المهارات الحياتية والحماية من الاستغلال الجنسي (ساما عويضة وخالد نبريص) 2009.

  • دليل مناهضة تزويج الطفلات (د. يحيى حجازي، أ. مارلين ربضي، أ. ساما عويضة) 2018.

دخلت عويضة عالم الكتابة الإبداعية للأطفال، حيث صدر لها عشر قصص منها: أحلام طفلة اسمها بيسان، قصة سمارة، هيا بنا نحكي.

شارك الموضوع اذا اعجبك